يسمع منه، وحديثه عنه طويل، تُقتَطَعُ منه - هكذا - قُطِع، بحسب تقاضي الأبواب إياها، ذكره بطوله عبد الرزاق.
وابن سابط هذا: هو الجُمَحيُّ، مكيٌّ ثقةٌ، يُرسِلُ عن عمر، واختلفوا في حديثه عن جابر، فقال ابن أبي حاتم: أنه متصل، وزعم ابن معين أنه مرسل (¬١).
وكذلك عن أبي أمامة الذي هو الآن موضع النظر، قال عبّاس الدُّوريّ: قلت ليحيى: سمع من أبي أُمامة؟ قال: لا. قيل سَمِعَ من جابر: قال: لا؛ هو مرسل. كان مذهب يحيى أنه يرسل عنهم، ولم يسمع منهم (¬٢).
وسنذكره أيضًا بما فيه غنية، والله أعلم (¬٣).
٦٩١ - وذكر (¬٤) من طريق مسلم (¬٥)، عن عليّ: «نهاني رسول الله ﷺ أن أقرأ القرآنَ وأنا راكعٌ أو ساجدٌ».
وسكت عنه (¬٦)، وينبغي أن يكون منقطعًا، فإنّ الذين رَوَوْهُ بهذا اللفظ بزيادة
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 170 (SanadKitab #30141, hlm. urut 935)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.