عن قتادة، عن الحسن، عن سَمُرةَ: «أنّ رسول الله ﷺ نهى عن التَّورك والإقعاء، وأن نَسْتوفز (¬١) في صلاتِنَا، وأن يُصلي المهاجر خلف الأعرابي».
ثم قال (¬٢) بإثره: سعيد بن بشير لا يُحتج به، واختلف في سماع الحسن من سمرة.
وهذا العمل صواب، وبه أطالبه هاهنا، وقد عمل به في جملة أحاديث نبيِّنُها إن شاء الله تعالى فيما بعد.
وسعيد بن بشير قد تَركَه ابن مهدي لِفُحْشِ خطئه، ونكارة بعض حديثه (¬٣).
٦٩٥ - ولما ذكر (¬٤) أبو محمد حديث سمرة: «اقتلوا شُيوخ المشركين» (¬٥). قال (¬٦) بإثره: سعيد بن بشير لا يُحتج به.
٦٩٦ - وكذلك (¬٧) قال في حديث: «طاف على ثِنْتَي عشرة امرأةً، لا يَمَسُّ ماء» (¬٨).
وقد ترك أبو محمد لهذا الحديث (¬٩) إسنادًا جيّدًا ليس به من البأس ما بهذا.