وهذا الذي ذكرناه هو موجَبُ حُكمِ الترمذي عليه بأنه حَسَنٌ، وقد كان من جملته اضطرابهما في متنه بخفض ورفع.
والاضطراب في المتن علَّةٌ مضعفةٌ، فالحديثُ لأنْ يُقال فيه: ضعيف، أقرب منه إلى أن يُقال: حَسنُ، فاعلَمْه (¬١).
٧٣٠ - وذكر (¬٢) من طريق أبي داود (¬٣)، من حديث سعيد الجريري، عن السعدي، عن أبيه أو عمه، قال: «رَمَقْتُ النبيَّ ﷺ في صلاته، فكان يتمكن في رُكُوعِه وسجوده».
ولم يقل بإثره شيئًا (¬٤).
كأنه اكتفى من تعليله بما أبرز من إسناده، وأستبعد أن يكون صححه، وهذا السعدي وأبوه وعمه ما منهم مَنْ يُعرف، ولا مَنْ ذُكر بغير هذا.
وقد ذكره ابن السكن في كتاب «الصَّحابة» في الباب الذي ذكر فيه رجالا لا يُعرفون، فاعلمه.
Rujukan halaman ini:منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام، ج 2، ص 222 (SanadKitab #30141, hlm. urut 987)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.