Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufradat · Pengarang: ابن الزاغوني

Baca halaman 132

  1. كتاب الطهارة
  2. مسألة

الأوّلة:

قوله ـ تعالى ـ: ﴿وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ﴾ (¬١) فعلّق المسح بالرأس، والرأس في اللغة عبارة عن الجملة المعروفة، وهو ما ترأس وعلا، ولا [يسمى] (¬٢) / بعضه رأساً؛ لأن كل جزء له اسم يخصه، الناصية، والقَذال (¬٣)، والهامة (¬٤)، والفَوْدَان (¬٥)، واليافوخ (¬٦)، وغير ذلك، كما في الوجه: الخدان والأنف، والفم، والعين، فلا يسمَّى الخد، أو الأنف وجهاً، كذلك لا يسمَّى البعض رأساً، فيجب مسحه كله.

فإن قيل: فالبعض يسمَّى رأساً بدليل أنه إذا قُبِّل موضع من رأسه قيل: قد قُبِّل رأس فلان، وكذلك إذا أوضحه، أو شجه في موضع منه قيل: أوضح رأسه، وشجه.

قلنا: البعض لا يسمَّى رأساً حقيقة، ولهذا يقال: ليس هذا الرأس، هذا بعضه، كما يقال: ليس هذا الوجه، هذا الخد، أو العين، فأما المستشهَد به فإنما سُمي بذلك للعرف القائم بين الناس، وأنه إذا قبّل موضعاً قيل: قبّل رأسه، وكذلك إذا أوضح موضعاً، ولأن القُبْلَة، والإيضاح لا تُمكن في جميع الرأس، فلهذا حمل على البعض، ولا عرف بيننا وبينه ـ سبحانه ـ في المسح، ويمكن استيعاب الجميع، فوجب حمله عليه.

Rujukan halaman ini: المفردات، ص 132 (SanadKitab #30143, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.