Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufradat · Pengarang: ابن الزاغوني

Baca halaman 165

  1. كتاب الطهارة
  2. مسألة

إلا وله جلد، وكيف يُدَّعى ذلك وابن المنذر حكى عن الشعبي (¬١) أنه قال: كان يجلب إلى الكوفة شحوماً في جُرُب من جلود الخنازير (¬٢). ولهذا اختلف الفقهاء فيه، وأبو يوسف وداود (¬٣) يقولان: تطهر جلود الخنازير بالدباغ.

وأما قولهم: إن الدباغ [يردهما] (¬٤) إلى حال الحياة، وهذه الحيوانات طاهرة في حال الحياة بخلاف الخنزير.

قلنا: كان ينبغي على [قولكم] (¬٥) هذا أن تقولوا: إنه لا تطهر جلود السباع؛ لأنها نجسة في حال الحياة، والخلاف في جميع ذلك واحد.

الثاني: أن الطهارة في حال الحياة استفادها بالحياة، والحياة لا تعود بالدباغ، فكيف يقال: إنه يرده إلى تلك الحال، وعلى أنه لا يجب أن يقال: إن اللحم والعظم يطهر بعد الموت بالدباغ لأنه يرده إلى حال الحياة، فبطل هذا التعليل.

احتجوا:

بحديث شاة أم ميمونة (¬٦) / وقد جِيز بها على النبي ـ صلَّى الله عليه ـ فقال: «ما على أهل هذه الشاة لو أخذوا إهابها، فدبغوه، فانتفعوا به» قيل: يا رسول الله إنها ميتة. فقال: «إنما حرم من الميتة أكلها» (¬٧).

Rujukan halaman ini: المفردات، ص 165 (SanadKitab #30143, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.