وروت عائشة عن النبي ـ صلَّى الله عليه ـ أنه قال: «طهور كل أديم دباغه» (¬١).
قالوا: وهذه الأخبار نصوص في الباب.
وبما روي أن الصحابة لما فتحت بلاد المجوس انتفعت بجلودها وذبائحهم ميتة (¬٢)، ولو كانت نجسة لامتنعوا من ذلك.
وروي عن ابن مسعود أنه كان يقول في جلد الميتة: دباغها طهورها (¬٣).
وعن أنس: لا بأس بجلود الميتة؛ دباغها طهورها (¬٤). وعن ابن عباس نحو ذلك (¬٥).