وعن أبي هريرة أنه قال مثل ذلك (¬١).
وعن أنس: أن الهلال رُئي نهاراً، فأفطر قومٌ، فقال أنس: هذا اليوم الذي يكمل لي أحد وثلاثون، وأنا متمّه إلى الليل (¬٢).
وعن عمر: ليتق أحدكم أن يصوم يوماً من شعبان، ويفطر يوماً من رمضان (¬٣).
وروى أبو حفص العُكْبَريّ عن مكحولٍ: أن عمر كان يصوم يوم الشك إذا كانت السماء في تلك الليلة مغيمة، ويقول: ليس هذا بالتقدم ولكنه بالتحري (¬٤).
فإن قيل: قد خالفهم على ذلك علي (¬٥)، وحذيفة (¬٦)، وابن مسعود (¬٧)،