Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufradat · Pengarang: ابن الزاغوني

Baca halaman 587

  1. كتاب الصيام
  2. مسألة

مسألة

الفطر في السفر أفضل من الصوم عندنا، اختاره عامة الأصحاب (¬١).

وهو مذهب ابن عمر، وابن عباس، وأبي نضرة الغفاري (¬٢)، ومن التابعين: عطاء، والزهري، وعكرمة، وسعيد بن المسيب، والشعبي، وسعيد بن جبير، ومن الفقهاء: الأوزاعي، وإسحاق (¬٣).

وعند أبي حنيفة، ومالك، والشافعي: الصوم أفضل (¬٤).

لنا:

قولُه: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (¬٥) والفطر أيسر من الصيام، فكان أفضل.

وقوله ـ تعالى ـ: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾ (¬٦)، والإفطار ألطف بالمسافر من الصيام، فكان أولى.

وقوله ـ تعالى ـ: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (¬٧).

ومن جهة الأخبار: ما روى البخاري ومسلم في «صحيحيهما» بإسنادهما،

Rujukan halaman ini: المفردات، ص 587 (SanadKitab #30143, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.