الفطر في السفر أفضل من الصوم عندنا، اختاره عامة الأصحاب (¬١).
وهو مذهب ابن عمر، وابن عباس، وأبي نضرة الغفاري (¬٢)، ومن التابعين: عطاء، والزهري، وعكرمة، وسعيد بن المسيب، والشعبي، وسعيد بن جبير، ومن الفقهاء: الأوزاعي، وإسحاق (¬٣).
وعند أبي حنيفة، ومالك، والشافعي: الصوم أفضل (¬٤).
لنا:
قولُه: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (¬٥) والفطر أيسر من الصيام، فكان أفضل.
وقوله ـ تعالى ـ: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾ (¬٦)، والإفطار ألطف بالمسافر من الصيام، فكان أولى.
وقوله ـ تعالى ـ: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ (¬٧).
ومن جهة الأخبار: ما روى البخاري ومسلم في «صحيحيهما» بإسنادهما،