Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufradat · Pengarang: ابن الزاغوني

Baca halaman 718

  1. من كتاب الغصب
  2. مسألة

قال: فهل اعترفت له بشيء؟ قالت: لا، فقال عمر: عليّ بالرجل، فلما رأى عمر الرجل، قال: أتعذِّب بعذاب الله؟ قال: يا أمير المؤمنين اتهمتها في نفسي، قال: رأيت ذلك عليها؟ قال الرجل: لا، قال: فاعترفت لك؟ قال: لا، قال: فو الذي نفس عمر بيده لو لم أسمع النبي ـ صلَّى الله عليه ـ يقول: «لا يُقادُ مملوك من مالكه»؛ لأقدتُها منك، وبرزه فضربه مائة سوط، ثم قال: اذهبي فأنت حرة لوجه الله ـ تعالى ـ، وأنت مولاة الله ورسوله، أشهد لسمعت النبي ـ صلَّى الله عليه ـ يقول: «من حرّق بالنار أو مثل بعبده فهو حرّ، وهو مولى الله ورسوله» (¬١)، وقال هذا عمر بمحضر من الصحابة وتوافر منهم، ولم ينقل عن أحد خلافه فوجب العلم به.

قالوا: إنما فعل ذلك معاقبة للسيد ومراغمة له، حيث أراد إجراء غاية تسلطه على العبد في أن يعذبه بعذاب الله وهو النار، أو يمثل به، فعوقب بإخراجها عن ملكه، فهذا أمكن تعليله على الجملة.

والفقه فيه: أنه إتلاف لو وجد في جميع العبد أزال ملكه عنه، فإذا علق على البعض أزاله كالعتق.

Rujukan halaman ini: المفردات، ص 718 (SanadKitab #30143, hlm. urut 700)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.