وفيها قال الشاعر:
شرّ مياه الحارث بن ثعلبة … ماء يسمّي - بالحزيز - العلبة
وأسود الرّنقاء أيضا جبل.
وبقرب الدآث جبل يقال له عبد (¬١).
قال الشّاعر:
محالف أسود الرّنقاء عبد … يسير المخفرون ولا يسير (¬٢)
والعبد: بالسّبعان (¬٣)، أيضا ببلاد طيّء.
قال الأسديّ: وكان حلّأه الحشريّ، وحشر من عبس، فتحوّل إلى ماء لغير عبس، لبني سعد، من غنيّ، واسمه هذيلة بن سماعة بن الأسود [¬*]، قال: