وقال مرّة: (¬١)
جلت عن سميراء الملوك وغادروا … بها شرّقنّ لا يضيف ولا يقري
هجيني نمير طارقا ومجالدا … بني كلّ زحّاف إلى عرن القدر (¬٢)
فلو أنّ هذا الحيّ من آل مالك … إذا لم أجلاّ عن عيالمها الخضر
الّذين جلوا عن سميراء، هم رهط العلا بنو حبيب بن أسامة.
وسميراء (¬٣) مرحلة من مراحل طريق الكوفة إلى مكّة.
فصار فيها بنو جحوان الذين هجاهم، وهم قبيلة