لطيء وذلك حيث تلتقي طيّء وأسد.
ويصب في الثّلبوت واد آخر يقال له أرمام (¬١).
وبأسفل أرمام: ماءة يقال لها الطّريفة (¬٢) لبني جذيمة.
وفي كتاب آخر: الطريفة (¬٣) لبني خالد بن نضلة، قال الفقعسيّ:
رعت سميراء إلى أرمامها … إلى الطّريفات إلى اهضامها
وفوق ذلك ماءة يقال لها الفناة (¬٤) لبني جذيمة، وهي بجنب جبل يقال له فنا (¬٥)، وفيه يقول محصن بن رئاب الجذميّ: