فهل يرجعن عيش مضى لسبيله … وأظلال سدر يانع وسيال؟
وهل ترجعن أيّامنا بمتالع … وشرب بأوشال لهنّ ظلال؟
وبيض كأمثال المها يستبيننا … بقيل، ومامع قيلهنّ فعال
ومن مياه ضبينة: أمواه معتزلة عمّا عددنا.
منها الجب (¬١).
ونعاعة (¬٢).
وفي الجبّ يقول لبيد (¬٣):
أبني كلاب كيف تنفى جعفر … وبنو ضبينة حاضروا الأجباب؟