قال الضّبابي: -
وغول والرّجام وكان قلبي … يحبّ الرّاكزين إلى الرّجام (¬١)
وقال الآخر (¬٢):
كأنّ فوق المتن من سنامها … عنقاء من طخفة أو رجامها
مشرفة النّيق على أعلامها
وقال العامريّ (¬٣): الرّجام هضبات حمر في بلادنا، نسمّيها الرّجام، وليست بجبل واحد، وأنشد:
وطخفة ذلّت والرّجام تواضعت … ودعسقن حتّى ما لهنّ حنان (¬٤)
ما لهنّ حنان، أي: حتى لم يرقّ لهن شيء ولم يتحنّن عليهن أحد. ودعسقن أي: وطئن، أي:
غزتهنّ الخيل فدعسقت تلك الأماكن.