والغريز (¬١) هذه رداه] تستعذب لا يردها المال، إنما هي لشفة النّاس، وهي في ممتنع من العلم، ثم بمنكب العلم، وهي أطراف العلم أجبال يسمّين القوايم (¬٢).
منهن العزاف وقرن النّعم (¬٣).
وأسفل منهن ماءة في قاع قديم قد تركها الناس، تسمى قرّى (¬٤).
وعن يمين ذاك، بين صعق ومغيب الشمس، أو عن يمين ذلك ماءة تسمى الرّعشنة (¬٥)، لسعيد وعمرو ابني قريط، وهما ركيتان.