ونحن الحابسون على قنيع … عراب الخيل ينبذن المهارا
الجحف: التّرسة، واحدتها جحفة.
حسيفته: ضغينته، التي في صدره.
لأنّهن قد حبسن محبس سوء، وقد أتعبن بالقود.
وقال: حزم التّميرة (¬١): كانت قرية لعمرو بن كلاب ولباهلة.
قال: وليس أحد من ولد كلاب يعادّ أبا بكر غير عمرو بن كلاب.
وقال سعيد بن عمرو الزّبيريّ (¬٢)، وكان ساعيا عليهم:
إن يك ليلي طال بالنّير أو سجا … فقد كان بالجمّاء غير طويل