من بعد ما كنت بخير دار … بالجزع من أسفل ذي بحار
ذو بحار (¬١): لنا، وهو بالنّير.
والنّير (¬٢): جبل لبني غاضرة، فتركوه فصار لبني كلاب، فبلغني أنهم قد رجعوا إليه.
وقال العامري في قول العطّاف (¬٣): -
تربّعت في النّير (¬٤) من أوطانها … بين قطيّات إلى دعنانها