وجبله أيضا مسحل.
قال:
لريح الخزامى بين قملى (¬١) ومسحل … إذا ضربت يوما وجال جويلها
شفاء لنفسي ليس للرّيح باللّوى … لوي الخبت والحيتان يغلي صليلها
وكان بالجار (¬٢)، اراد: لا الريح، فجاء بليس، توكيدا.
ومن بلادهم:
موقوع (¬٣).
وأقرب البلاد إليه قرن ظبي (¬٤).