لذاك كان أكرم منكم، لأن آباءه كانوا أكرم.
وكان نزل برجل من بني ربيعة بن كلاب، فقراه لبنا، فقال فيه هذا:
ومن بلادهم التناصيب (¬١)، وهي جبال.
ومما يسمّي منها حمّال (¬٢).
قال الشاعر:
هل تؤنسن من جانبي حمّال … من ظعن يحدين كالسّيال
أو كالنّخيل السّحق العوالي … حتّى إذا أعجبن عين الخال
قرّبن كلّ بازل جلاّل … شكواه لما شدّ بالحبال
ترغّم كاليد غدّ في الجبال (¬٣)