وهو على طريق الكوفة إلى مكة.
وفوقه زهمان وهو ماء لأشجع (¬١).
وفوق ذلك الحرّة، حرّة النّار، وهي من زهمان على نحو من ليلتين (¬٢).
وبينهما تصبّ أعالي شعاب الرّمة، وكل شيء من العرينة إلى ما فوق زهمان، بليلة من الرّمة، حيث ما احتفرت منه.
قال: وقنوان بأرض غطفان (¬٣).