وذكر عن أبي مجيب (¬١) أنه قيل لإبنة الخسّ:
أي البلاد أمرأ؟ قالت: خياشيم الحزن، وجواء الصّمّان، قيل: ثم أيّ؟ قالت: أرهاء أجلى أيّ شاءت.
قال: والحزن (¬٢) حزن بني يربوع، وهو قفّ غليظ، مسيرة ثلاث ليال في مثلها.
وخياشيمه (¬٣) أطرافه.
وإنما (¬٤) جعلته أمرأ البلاد لبعده من المياه، فليس يرعاه الشّاء ولا الحمرات، وليس به دمن ولا أرواث حمير، فهو أعذأ وأمرأ (¬٥).