فما كان بين الشّيّطين ولعلع … لنسوتنا إلا مناقل أربع
فجئنا بجمع لم ير النّاس مثله … يكاد له ظهر الوريعة يظلع
ثم تأتي الدّوّ (¬١).
ثم تنحدر على بطن السّيدان (¬٢).
وبالسّيدان مياه منتظمة طولا لأفنائهم.
منها لبني عبد الله بن بكر بن سعد بن ضبة ماءة يقال لها المنقاشيّة.
وثمّ (¬٣) ماء يقال له المنقاش، وهو ماء قليل من ماء السماء، وأثماد لهم هناك.