وبينهما طرق في رياض سهلة يدعى (¬١) المتأمّل.
فتأتي الوريعة (¬٢)، وهي لسعد وضبّة.
والوريعة جبل معترض.
وبه قتل عامر بن حاجب الهفّانيّ (¬٣) من حنيفة، حين لقيته لصوص ضبّه وسعد.
وفي عامر قال الشاعر:
سقي الله قبرا بالوريعة حلّه … فتى من بني هفّان حلو الشّمائل
وقبل أن تنتهي إلى الوريعة على الطريق إن شئت وطئته، وإن شئت تيامنت عنه - مكان لبني تميم يسمّي الشّبكة، ربما وجد فيه الماء وربّما لم يوجد، وربما استلحق فيه، أي ربّما زرع فيه بالأعذا.
فإذا جزت الوريعة استقبلت الدّوّ.