أظنه لبني حميس، أو فقيم (¬١).
وعن يمين ذاك ماء يقال له الرّباطيّة.
وفوق ذلك ماء يقال له (¬٢).
وببطن السيدان مياه عدّة، على كل ماء قباب مبنية.
والمياه (¬٣) التي ببطن السيدان كلها تسمي الجرور والجراير (¬٤) لبعد قعرها، ولأنها لا تخرج إلا بالغروب والسّواني، فلا يخرج الغرب من قعر البئر إلى فمها حتى يجرّ الجمل الرّشاء في الأرض من بعد مذهبه.
ثم تجوز ذلك منحدرا تريد البصرة، فعن يمينك