طريق بين أجبال فيها رياض.
وبالصّليب (¬١) حيّات خبيثة.
قال:
وفي الصّمان أيضا حيّات.
ثم تهبط من الصّليب في أودية سهلة حتى تنتهي إلى أيرميّ، يقال له أيرميّ الركبان (¬٢)، وهو علم مبنيّ من حجارة للطريق، وهو شبه شخص إنسان.
فإذا جزت أيرميّ الرّكبان فعن يمينك ماءة، إن شئت وردتها وإن شئت لم تردها، يقال لها المعرقبة، وهي لعيسي بن سليمان (¬٣)، وعليها قصر مبنيّ وأثلتان كبيرتان.
ثم تمضي من أيرميّ الركبان فتعلو مغرا يقال له الحزيز.