الفقء (¬١) ثم يشقّ حتى ينتهي إلى ناحية الغميم، وليس لسعد عن يمينه ولا عن يساره شيء إنما لهم بطن الوادي.
أما إذا كنت مصعدا فيه كأنك تريد الفقء (¬٢) فإن ما عن يمينك وما عن يسارك لعديّ والتّيم وبني سحبم.
وإن أردت ورد تمر وتمير (¬٣) وردتهما، وهما ماءان لعدي والتّيم، عليهما نخيل ومياه بين أجبال، ويري أحدهما من الآخر، وبين تلك الأجبال خبروات من السّدر.
وإلاّ مضيت فوردت مبايض (¬٤)، وهو ماء لضبّة،