إنّ لها على الكنيف مشربا … دعائما وخشبا منتصبا (¬١)
وكانت عجلز ورحب في أول الدهر لضبّة.
كان وهبهما ابن جفنة لمحلّم بن سويط (¬٢).
وأما سعد بن زيد مناة فأقصاها يبرين (¬٣)، وهو بحذاء عمان، ينزله منهم بنو عوف بن سعد، وناس من بني عوف بن كعب، وأخلاط سعد، ثم هم متصلون إلى الأحساء (¬٤).
والأحساء من هجر على ميلين، ينزلها أخلاطهم،