فقد تصيد القلب باحورارها … وكفل ينصار بانصيارها
فإذا خرجت من السّتار وقعت في ارض لهم يقال لها القاعة (¬١)، فيها مياه كثيرة.
وماء يقال له العتيّد (¬٢).
وفيه يقول الشاعر:
يا حبّذا عتيّد وماءه … فكلّ ماء حوله فداءه
وماء يقال له الطّريفة لبني مالك بن سعد، اقتتلوا فيها هم وبنو عوف بن كعب، فصارت لبني مالك، وبها حصن، يغزوهم فيها الكدل (¬٣)