فيها، فلما كثر بها أهل اليمامة، وبغوا فيها، وسفكوا فيها الدّماء، مسخت معادنها التي كان فيها النّيل (¬١) الكثير، الغيران المعروفة بالنّيل، فتدخل اليوم الغار، فتنظر إلى الألواح في شق الجبل، فتراها على ما كانت عليه، وتنظر إلى العرق، عرق تجاب أحمر، والتّجاب (¬٢): هو الذي يكون إلى جنب الفضّة، عرق أحمر رخو هو أنزل للفضّة إذا كان فيها، والنّيل هو الفضة.
قال: ترى عرق تجاب أحمر، وعرق كحل، وعرق فضّة، على ما كان يكون منظرها أيّام كان فيها.
ثم تضرب على ضريبتها (¬٣) لا ينكر فيها شيء،