وتنظر إذا أشرفت رامة (¬١) إلى خزاز، والأنعمين.
ومتالع (¬٢)، وهو جبل عظيم قريب من إمّرة الحمى، وإمّرة الحمى لغنيّ، وأسد.
قال الشاعر (¬٣):
ألاهل إلى شرب بإمّرة (¬٤) الحمي … وتكليم ليلى - ما حييت - سبيل
وهو أدني حمي ضريّة.
وإنما سمّي الحمى لأنّ عثمان بن عفان ﵁ أحماه لإبل الصّدقة.