قال:
وإنّما حدّ الحمى طخفة (¬١)، وهي يطؤها الطّريق، وهي التي اقتتل عليها بنو جعفر، والضّباب.
أيام مات هارون الرشيد أمير المؤمنين (¬٢).
قال:
وطخفة (¬٣) ماء لجعفر والضّباب، فظفرت (به) الضّباب، وقتل (فيها) رجل من جعفر كان شديدا.
ثم يأخذ ذات اليسار فحدّها (¬٤) غول والخصافة وهما ماءان للضّباب.