وهم لا ينزلون منازل، ينزلون ناحية منها. (¬١)
وعن يسار ذاك فيما بينه وبين البحر جبل يقال له شيبان (¬٢)، ينبت به البان، والحبّة الخضراء.
به النخيل في مواضع كثيرة، وفيها معادن الصّفر والذّهب والفضّة، فأما المعادن التي فيها فلكلّ.
وأما ما سوي ذلك فلبلي وسعد الله، حيّين من قضاعة (¬٣).
والجناب فيما بين الوادي وبين الشّمال (¬٤)، منه على ليلتين ونحو ذلك،.