قال الشاعر: (¬١)
لا تقمرنّ على قرن وليلته … لا ان رضيت ولا إن كنت مغتضبا
ثم تجلس إلى نجد، تطلع المناقب.
والمناقب (¬٢) جبل معترض، لأن فيه ثنايا، طرق إلى اليمن، وإلى اليمامة، وإلى أعالي نجد، وإلى الطائف.
ففيه ثلاث مناقب، عقبة يقال لها الزّلاّلة، (¬٣) وعقبة يقال لها قبرين (¬٤) وأخرى يقال لها البيضاء (¬٥)
وفي الزلالة صخرة، وهي التي أقحم فيها العقيليّ ناقته فاقتحمت من شقّ، وذلك انهم خاطروه.