وبه كانت تقوم سوق العرب بالأثيداء (¬١)، بعكاظ، وبه كانت أيّام الفجار، وكانوا يطوفون بتلك الصّخرة، (¬٢) يحجون اليها ..
وذو المجاز (¬٣) ماء من أصل كبكب، وهو لهذيل.
وقال أبو عبد الله الواقدى: عكاظ بين نخلة والطّائف، وذو المجاز خلف عرفة، ومجنّة (¬٤) بمرّ الظّهران، وهذه أسواق قريش والعرب، ولم يكن فيها شيء أعظم من عكاظ. ثم جبال مكة وشعابها.