Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca halaman 169

  1. [كتاب الطهارة]
  2. (باب) (الأذان والإقامة)

(وسن كونه صيّتاً) أي: رفيع الصوت. زاد في «المغني» وغيره: «وأن يكون حسن الصوت؛ لأنه أرق لسامعه». وكونه (أميناً) لحديث: «أمناء الناس على صلاتهم وسحورهم المؤذنون» رواه البيهقي (¬١).

وكونه (عالماً بالوقت) لتحريه.

وكونه (متطهراً) من الحدثين؛ لحديث أبي هريرة مرفوعاً: «لا يؤذن إلا متوضئ» رواه الترمذي (¬٢).

وكونه (قائماً فيهما) أي: في الأذان، والإقامة؛ لقوله ﷺ لبلال: «قم فأذن» (¬٣).

لكن لا يكره أذان المحدث حدثاً أصغر نصاً (بل) يكره (إقامته) للفصل بين الإقامة والصلاة بالوضوء، ولأن الإقامة آكد من الأذان؛ لأنها أقرب إلى الصلاة. ويكره أذان الجنب. وفي «الرعاية»: «يسن أن يؤذن متطهراً من نجاسة بدنه، وثوبه». ويسن الأذان أول الوقت وظاهره: يجوز مطلقاً في جميع الوقت. قال في «المبدع»: «ويتوجه: سقوط مشروعيته بفعل الصلاة» (¬٤).

(و) يسن (الترسل فيه) أي: التمهل، والتأني في الأذان، والإسراع في الإقامة.

وأن يكون المؤذن (على) محل (علو) كمنارة؛ لأنه أبلغ في الإعلام.

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 169 (SanadKitab #30147, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.