Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca halaman 211

  1. [كتاب الصلاة]
  2. باب

تطمئن راكعاً» (¬١).

(وأقله) أي: المجزئ في الركوع (أن ينحني بحيث يمكنه) أي: الراكع من أواسط الناس خلقة، فلا يكون طويل اليدين، ولا قصيرهما (مس ركبتيه بكفي يديه)، وإن كانت يداه عليلتين، انحنى من غير وضع، وإن كان أحدهما عليلة، وضع الأخرى.

(وأكمله) أي: الركوع (أن يمد ظهره مستوياً، ويجعل رأسه حياله) أي: بإزاء ظهره؛ لفعله ﷺ (¬٢).

والانحناء من قاعد بمقابلة وجهه ما قدام ركبتيه من الأرض أدنى مقابلة، وتتم المقابلة بكمال الركوع.

(الخامس: الرفع منه) أي: من الركوع؛ لقوله ﷺ في الحديث: «ثم ارفع» (ولا يقصد) أي: الرافع (غيره) أي: غير رفعه من الصلاة (فلو رفع) من ركوعه (فزعاً من شيء، لم يكفه) ذلك الرفع، فيرجع، ثم يرفع بقصده؛ لأنه ركن، لا يسقط بدونه.

(السادس: الاعتدال قائماً) لقوله ﷺ: «ارفع حتى تعتدل قائماً» (¬٣)، وهو أن يعود كل عضو إلى مكانه. وأما في صلاة الكسوف، فالركوع الأول في الركعة الأولى، والرفع منه، والاعتدال

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 211 (SanadKitab #30147, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.