Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca halaman 218

  1. [كتاب الصلاة]
  2. باب
  3. (فصل)

(و) الثالث: (قول: ربنا ولك الحمد، للكل) أي: للإمام، والمأموم، والمنفرد؛ لحديث أبي هريرة قال: «كان النبي ﷺ يقول: سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد» متفق عليه (¬١). لكن المأموم يقول ذلك فقط، من غير قول: سمع الله لمن حمده؛ لحديث أنس، مرفوعاً: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد» (¬٢).

و «ربنا ولك الحمد»، بالواو، أفضل من قول: «ربنا لك الحمد»، بلا واو، نصاً؛ للاتفاق عليه من حديث ابن عمر (¬٣)، وأنس (¬٤)، وأبي هريرة (¬٥)، رضي الله تعالى عنهم أجمعين، ولأنه أكثر حروفاً، ويتضمن الحمد مقدَّراً، ومظهراً، أي: ربنا حمدناك، ولك الحمد، إذ الواو للعطف، ولا معطوف عليه في اللفظ، فقدِّر.

(و) الرابع: (قول: سبحان ربي العظيم [في الركوع] مرة).

(و) الخامس: قول (سبحان ربي الأعلى في السجود مرة) لحديث حذيفة قال: «صليت مع النبي ﷺ، فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى»

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 218 (SanadKitab #30147, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.