(سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك) رواه أبو داود (¬١).
(و) الثاني: (التعوذ) فيقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٩٨)﴾ [النحل: ٩٨].
(و) الثالث: (البسملة) لحديث نعيم المجمر (¬٢). وهي آية من القرآن، فاصلة ما بين كل سورتين - وهي في أول الفاتحة - سوى سورة براءة، فيكره ابتداؤها بها، واختار ابن بطة (¬٣) أنها من الفاتحة (¬٤). ولا يسن الجهر بشيء من ذلك.
(و) الرابع: (قول) المصلي بعد قراءة الفاتحة، وبعد سكتة لطيفة: (آمين) يجهر بها في جهرية. وهي ليست من القرآن، وهي طابع الدعاء. ومعناه: اللهم استجب لحديث أبي هريرة مرفوعا: «إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له» متفق عليه (¬٥). يجهر بها إمام ومأموم معا في صلاة جهرية، والمنفرد