بعد المغرب، وبعد الصبح، قبل أن يتكلم، وهو ثاني (¬١) رجليه (¬٢). ومنه أيضاً بعد كل منهما عشراً قول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير» (¬٣). وكل ذلك مسنون لما ورد في الأثر المعين ذلك بالمطولات (¬٤).
ويدعو الإمام استحباباً بعد كل مكتوبة، بعد أن يتم التسبيح، والتحميد، والتكبير؛ لقوله تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (٧)﴾ [الشرح: ٧]، خصوصاً بعد الفجر، والعصر؛ لحضور الملائكة فيهما، فيؤمنون.
ومن أدب الدعاء: بسط يديه، ورفعهما إلى صدره، وكشفهما أولى هنا، وعند الإحرام، والبداءة بحمد الله تعالى، والثناء عليه، والصلاة عليه ﷺ في أوله، وآخره. قال الآجري (¬٥): «وفي وسطه» (¬٦)؛ لحديث جابر (¬٧)، وسؤال الله تعالى