وتسن صلاة الاستخارة.
وكان قيام الليل واجباً على النبي ﷺ، ولم ينسخ.
ولا يسن قيامه كله؛ لحديث عائشة (¬١)، إلا ليلة عيد. وتكره مداومة قيامه كله.
ويستحب أن للإنسان تطوعات، يداوم عليها، وإذا فاتت يقضيها.
ويستحب أن يقول عند الصباح والمساء ما ورد.
وكذا عند [النوم] يحتفظ بقراءة «تبارك» الملك، والسجدة، وآية الكرسي، وآخر البقرة، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص]، والمعوذتين، وفاتحة الكتاب.
وأيضاً يتحفظ في السفر بما ورد (¬٢).
(فصل)
ويسن سجود التلاوة لحديث زيد بن ثابت (¬٣) (مع قصر الفصل، للقارئ، والمستمع) القاصد للاستماع.
(وهو كالنافلة، فيما يعتبر لها) من طهارة، واجتناب النجاسة، واستقبال القبلة، وستر العورة، والنية.