Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca halaman 337

  1. [كتاب الصلاة]
  2. (باب) (صلاة الاستسقاء)

النبي ﷺ (¬١)، غير أن قوله: «سقيا» إلى قوله: «ولا هدم» رواه الشافعي (¬٢).

(ويؤمن) على الدعاء الحاضر من (المأمومين) ثم يستقبل القبلة في أثناء الخطبة، فيقول سراً لأنه أقرب إلى الإخلاص، وأسرع إلى الإجابة: (اللهم إنك أمرتنا بدعائك، ووعدتنا إجابتك، وقد دعوناك كما أمرتنا، فاستجب لنا كما وعدتنا)، لأن في ذلك استنجاز لما وعد من فضله (ثم يحوّل رداءه، فيجعل الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن) لفعله ﷺ؛ لما رواه أحمد، من حديث أبي هريرة (¬٣) (وكذا الناس، ويتركونه) أي: الرداء محولاً (حتى ينزعوه مع ثيابهم) لعدم ورود إعادته، (فإذا فرغ من الدعاء، استقبلهم، ثم حثهم على الصدقة والخير، ويصلي على النبي ﷺ، ويدعو للمؤمنين والمؤمنات، ويقرأ ما تيسر من القرآن، ثم يقول: أستغفر الله لي، ولكم، ولجميع المسلمين) ذكره السامري (¬٤).

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 337 (SanadKitab #30147, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.