وتجصيصه (¬١)، وتبخيره، وتقبيله، والطواف به (¬٢)، والاتكاء إليه، والمبيت عند القبر (والضحك عنده، والحديث في أمر الدنيا) عنده، والكتابة عليه، والجلوس عليه، وتخليقه (¬٣)، وكتابة الرقاع إليه، ودسها في الأنقاب، أي: شقوق القبر، والاستشفاء بالتربة من الأسقام (¬٤)؛ لأن ذلك كله بدعة.
ويحرم التخلي (¬٥) على القبور، وبينها (¬٦)؛ لحديث عقبة بن عامر: «لأن أطأ على جمرة، أو سيف أحب إلي من أن أطأ على قبر مسلم، ولا أبالي أَوَسَط القبور قضيت حاجتي، أو وسط السوق» رواه الخلال (¬٧).