Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca halaman 47

  1. مقدمة الشارح

من التجأ إليه واستعانه واستجاره، وشمرت عن ساعد الاجتهاد بالإقدام، وانتصبت لفعل ذلك بأحسن قيام، مستعيناً بعون عناية المعين المنان، مستفيضاً من فيض فضل الفياض، مجزل الإحسان، متبعاً في ذلك سبيلاً سهلاً، وإن كنت لست لذلك أهلاً، وإنما ذلك حسب الطاقة والإمكان؛ لكوني لم أكن من فرسان هذا الميدان؛ وذلك لعجزي وتقصيري، وقلة جهدي وتبصيري، وإنما قصدت إعانة الطلاب، وإفادة ما تيسر من حل مشكلات هذا الكتاب.

سائلاً من الله الإمداد بذوارف (¬١) الألطاف الخفية، والإعانة على تبيين أحكام المسائل بالإسعاف من رب البرية، وأن يعصمني من السهو والغلط والخطأ، ويمن علي من حسن البصيرة بمزيد العطاء، وأستغفر الله من خلل يصدر مني، ومن زلل يظهر عني، ومن عثرات تجلب الندم مما يطغى به القلم، ومن جهل يوجب العدم [عند] زلة القدم، راجياً فضل، فَمَنْ رأى شيئاً من عيوب تظهر الانفضاح، سده بتكرمه، وأسبل عليه ستر الإصلاح، ودفع بالتي هي أحسن، وإلى الخير هيأه، ليكن ممن أدرأ بالحسنة السيئة.

وأستعيذ بالله من شر كل حاسد هالك، يحسد السالك لهذه المسالك، ويتغافل عما به من المحاسن والإفادة، ولا ينظر إلى قوله تعالى ويأبى الله إلا ما أراده (¬٢).

والله المأمول أن يوفقني والمسلمين إلى سبيل الرشاد (¬٣)، ويمن

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 47 (SanadKitab #30147, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.