الشهوة». قال: «وقال أبو المعالي في «شرح الهداية»: تستحب زيارة القادم، ومعانقته والسلام عليه. قال: وإكرام العلماء، وأشراف القوم بالقيام، سنة مستحبة. قال: ويكره أن يطمع في قيام الناس له». انتهى.
ويكره القيام لغير سلطان، وعالم، ووالد. ذكره السامري. وزاد في «الرعاية الكبرى»: «ولغير ذي دين، وورع، وكريم قوم، وكبير سن في الإسلام». وقال ابن تميم: «لا يستحب القيام إلا للإمام العادل، والوالدين، وأهل العلم، والدين، والورع، والكرم، والنسب»، وهو معنى كلامه في «المحرر»، و «الفصول» (¬١)، وكذا ذكره الشيخ عبد القادر (¬٢)، وقاسه على المهاداة لهم. ويكره لأهل المعاصي والفجور. والذي يقام له لا ينبغي أن تستكبر نفسه إليه، ولا تطلبه. والنهي قد وقع على السرور بذلك الحال (¬٣). فإذا لم يسر بالقيام إليه، وقاموا إليه، فغير ممنوع منه.