سألت النبي ﷺ عن بني أخ لها أيتام في حجرها، فتعطيهم زكاتها؟ قال: «نعم» (¬١).
(فصل)
(وتسن صدقة التطوع) بالفضل عن كفايته، وكفاية من تلزمه نفقة دائمة. قال الله تعالى: ﴿وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ [الحديد: ١٨]. وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «لا يتصدق أحدكم بتمرة من كسب طيب إلا أخذها الله بيمينه، يربيها كما يربي أحدكم فَلُوَّه (¬٢)، أو قَلُوصه (¬٣)، حتى تكون مثل الجبل، أو أعظم» متفق عليه (¬٤). وعن أنس، أن النبي ﷺ قال (¬٥): «إن الصدقة لتطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء» رواه الترمذي (¬٦) (في كل وقت) إجماعاً (¬٧) (لا سيما سراً) أفضل من دفعها جهراً؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٧١]. وتسن أن تكون في الصحة، وعن طيب نفس.