Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca halaman 477

  1. [كتاب الصيام]
  2. (فصل) (وشرط وجوب الصوم أربعة أشياء)

القابلة، فلا يجزئ عن واحد منهما؛ لاعتبار نية التعيين. وفي «المحرر»: «لا يجزئه إن اعتبر نية التعيين، وإن لم يعتبر وقع عن رمضان الثاني، دون الأول» (¬١). وإن وافق صومه شوال، أو ذي الحجة، فإنه يقضي ما وافق عيداً، أو ما وافق أيام التشريق؛ لأنه لا يصح صومهما.

وإن ثبت رمضان نهاراً، أمسكوا، وقضوا. وإن تعمد مقيم الفطر، ولو كان مسافراً في يومه، أو تعمدت طاهرة الفطر، فحاضت، لزمهما الإمساك؛ زجراً لهما، والقضاء.

(فصل)

(وشرط وجوب الصوم أربعة أشياء).

أحدها: (الإسلام) غير حائض، ونفساء؛ لقوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ [البقرة: ١٨٣] (و) يجب على من أسلم من حين إسلامه.

والثاني: (البلوغ) فلا يجب على صغير؛ لحديث: «رفع القلم عن ثلاث» (¬٢).

(و) الثالث: (العقل) فلا يجب على مجنون للحديث المتقدم: «رفع القلم» (¬٣).

والرابع: (القدرة عليه) أي: على الصوم (فمن عجز عنه)

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 477 (SanadKitab #30147, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.