Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca halaman 499

  1. [كتاب الصيام]
  2. (فصل)

رواه أحمد (¬١). وهو كصوم الدهر؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها وسميت لياليها بالبيض؛ لبياض ليلها كله بالقمر.

(و) سن (صوم) يوم (الخميس، و) يوم (الاثنين) لأنه ﷺ كان يصومهما، فسئل عن ذلك، فقال: إن أعمال الناس تعرض يوم الاثنين ويوم «الخميس» رواه أبو داود، عن أسامة بن زيد (¬٢)، وفي لفظ: «وأحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (¬٣).

(و) سن صوم (ستة) أيام (من شوال) والأولى تتابعها عقب العيد؛ لحديث أبي أيوب مرفوعاً: «من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال فكأنما صام الدهر» رواه أبو داود (¬٤)؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان شهر بعشرة أشهر، والستة أيام بشهرين، فهو صوم الدهر جميعه. ولا تحصل الفضيلة بصيام الستة أيام من غير شوال؛ لظاهر الأخبار. وظاهره: أنه لا يستحب صيامها إلا لمن صام رمضان. قاله أحمد، والأصحاب. قال في «الفروع»: «إن فضيلتها تحصل لمن صامها، وقضى رمضان، وقد أفطره لعذر» (¬٥).

(وسن صوم) شهر الله (المحرم) لحديث: «أفضل الصلاة بعد المكتوبة [الصلاة في] جوف الليل. وأفضل الصيام بعد رمضان

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 499 (SanadKitab #30147, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.