Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca halaman 512

  1. [كتاب الاعتكاف]

إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة بالمسجد الحرام، فقال ﷺ: «أوف بنذرك» رواه البخاري (¬١)، ولو كان الصوم شرطاً، لما صح اعتكاف الليل. وأما قول عائشة: «لا اعتكاف إلا بصوم» (¬٢) فموقوف عليها، ومن رفعه فقد وهم؛ قاله في «الشرح»، وغيره (¬٣).

ثم لو صح، فالمراد به الاستحباب.

(وشرط صحته) أي: صحة الاعتكاف (ستة أشياء):

أحدها: (النية، و) محلها القلب؛ لأنه عبادة مختصة.

الثاني: (الإسلام) فلا يصح من كافر (و) لو مرتداً.

الثالث: (العقل) فلا يصح من مجنون؛ لفقد النية.

الرابع: (التمييز) فلا يصح من طفل؛ لعدم النية (و) أما المميز، فيصح منه.

الخامس: (عدم ما يوجب الغسل) فلا يصح من جنب (و) نحوه، ولو متوضئ.

السادس: (كونه) أي: الاعتكاف (بمسجد) فلا يصح بغير مسجد (ويزاد في حق من تلزمه) صلاة الجماعة، أن يكون المسجد الذي يعتكف فيه (مما تقام) الجماعة (فيه) أي: في المسجد. ولا يصح الاعتكاف ممن تلزمه الجمعة (¬٤)، في مسجد تقام فيه الجمعة، دون الجماعة.

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 512 (SanadKitab #30147, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.