Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (Turki an-Nashr) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca halaman 67

  1. مقدمة الشارح
  2. فصل فيما ورد في من لم يعمل بعلمه، ونحوه

قال المؤلف رحمه الله تعالى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

افتتح كتابه بهذا الاسم الأعظم، الموصوف بكمال المبالغة في الرحمة (¬١)؛ اقتداءً بالفرقان المنزل على رسوله المفضل ﷺ وعَظَّم وكرَّم، وتبركاً بذكر اسم الباري ﷻ. والباء للملابسة، أو للاستعانة. وقيل: للتعدية (¬٢)؛ وعملاً بالحديث الشريف، من رواية الخطيب (¬٣)، من قوله ﷺ: «كل أمر ذي بال لا يُبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر» (¬٤)، أي: ذاهب البركة (¬٥). والرحمن أبلغ من الرحيم (¬٦)؛

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت تركي النصر، ص 67 (SanadKitab #30147, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.