افتتح كتابه بهذا الاسم الأعظم، الموصوف بكمال المبالغة في الرحمة (¬١)؛ اقتداءً بالفرقان المنزل على رسوله المفضل ﷺ وعَظَّم وكرَّم، وتبركاً بذكر اسم الباري ﷻ. والباء للملابسة، أو للاستعانة. وقيل: للتعدية (¬٢)؛ وعملاً بالحديث الشريف، من رواية الخطيب (¬٣)، من قوله ﷺ: «كل أمر ذي بال لا يُبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر» (¬٤)، أي: ذاهب البركة (¬٥). والرحمن أبلغ من الرحيم (¬٦)؛