واستقبله بوجهه، وقال: «بِسْمِ اللهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ» (¬١)، «اللَّهُمَّ إِيْمَاناً بِكَ، وَتَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ، وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ، وَاتِّبَاعاً لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ» (¬٢)، ويَقُولُ ذلكَ كُلَّمَا اسْتَلَمَهُ. وزاد جماعة: «اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، والله أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَاللهِ الحَمْدُ» (¬٣). فإن لم يكن الحَجَرُ موجوداً (¬٤) - والعياذ بالله تعالى - وقَفَ مُقابلاً لمكانه. ثمَّ يجعل البيت على يساره؛ لفعله ﷺ (¬٥)، وليقرب جانبه الأيسر - الذي هو مقر القلب - إلى البيت. ثم يمر على الركن الشامي، والعراقي (¬٦)، ثم على الركن اليماني، فإذا مرَّ بِهِ استلمه من غير تقبيل.
ويطوف سبعاً، يرمُلُ في الثلاثة الأولِ مِنْهَا ماش، غيرُ: حامل معذور، ونساء، ومُحرِمٌ من مكة أو قربها. وهو: إسراع المشي، مع